بَعْدَ غَدْ
شَهادةٌ من داخلِ العاصفة
FIRST EDITION · 155 PP. · ARABIC
كتابٌ يُقرَأُ كما تُقرَأُ السَّماء، ببُطء. SCROLL ↓
LOADING
الصَّفْحة الأُولى
وَلَمْ يَنْتَبِهْ أَحَدٌ، في تِلْكَ السَّنَوات،
إلى أنَّ الصُّنْدوقَ كانَ يَنْظُرُ إلَيْنا.
FROM THE FIRST CHAPTER · المِرآةُ السَّوداء
ثَلاثُ مَرايا

المَرايا التي دَخَلَت بُيوتَنا.

٠١
التِّلْفاز
THE TELEVISION
زاويةٌ في غُرفةِ المعيشة.
٠٢
الكُمْبيوتر
THE COMPUTER
دَفترٌ مَفتوحٌ، طولَ الوَقت.
٠٣
الهاتِف
THE PHONE
دَخَلَ مَعَنا غُرفةَ النَّوْم.
كَتَبَ هذا الكتابَ مِن داخِلِها.
الكِتابُ الكامِل · مَجاناً

اِقرَأْه. أو خُذْه.

اُكْتُبْ بَريدَك. تَحْصُلُ على النُّسخةِ الكامِلة، وتَقْرَؤها هُنا.

أَوْ
NO SPAM · WORD OF HONOR · بِشَرَفِ الكَلِمة
✓ تَحَقَّقْ مِن بَريدِك BADA_GHAD.PDF · SENT اِقرَأْه الآنَ على المَوقِع ←